بيت الزهرات
فضل العلم الشرعي  Vmkury10
بيت الزهرات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هنا أخوة في الله على طاعة الله و رسوله تجمعنا وبالحب في الله تعارفنا بأقلامنا وأفكارنا ننثر ورود الإيمان بين احضان واقسام بيت الزهرات أين نلتقي وعلى دروب الخير نرتقي فكوني أختي زهرة بين زهرات باقتنا الجميلة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فضل العلم الشرعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام سلمان
مشرفة بيتك عالمك الخاص
مشرفة بيتك عالمك الخاص
ام سلمان

الأوسمة الأوسمة : فضل العلم الشرعي  W8

فضل العلم الشرعي  Xf695310

فضل العلم الشرعي  7gm12210
فضل العلم الشرعي  Panere10

مُساهمةموضوع: فضل العلم الشرعي    فضل العلم الشرعي  Rose1021/5/2012, 21:59

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






روى الإمام البخاري في صحيحه، حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه فقال: لم تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟

فقال عمر: إنه من حيث علمتم فدعاه ذات يوم، فأدخله معهم، فما رأيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم، قال: ما تقولون في قول الله تعالى:
إذا جاء نصر الله والفتح فقال بعضهم: أمرنا نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا. وسكت بعضهم فلم يقل شيئا. فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه له قال: إذا جاء نصر الله والفتح، وذلك علامة أجلك، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا. فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تقول.

وهذا الحديث عباد الله يحكي قصة هذا الشاب من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن عباس رضي الله عنهما ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان عمر رضي الله عنه وهو خليفة على المسلمين يدخله مع كبار الصحابة للمشاورة وأخذ الرأي مع صغر سنه والقوم من أهل بدر أي من الذين حضروا معركة بدر، وقد كان لأهل بدر مكانة خاصة.

وقد قال صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه:
((لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم)) (رواه البخاري ومسلم).

لذلك فقد كان الصحابة كلهم يعظمون أهل بدر، فلما رأى أهل بدر أن عمر رضي الله عنه يدخل معهم هذا الشاب الصغير في السن قالوا: إن لنا أبناء مثل هذا الشاب فلماذا لا يدخلهم معنا؟ فأراد عمر رضي الله عنه أن يريهم لماذا كان يدخل ابن عباس رضي الله عنهما فاستدعاه يوما واستدعاهم فلما حضروا وجلسوا سألهم عن تفسير سورة النصر وهي قوله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة فبعضهم قال: إن الله يأمرنا إذا نصرنا الله وفتح علينا أن نسبحه ونحمده، وسكت بعضهم عن الكلام، وليعلموا عند ذلك مكانة ابن عباس رضي الله عنهما وجه عمر رضي الله عنه السؤال نفسه إلى ابن عباس فقال ابن عباس: هذه السورة هي التي أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم باقتراب أجله، حيث جعل الله علامة أجل الرسول صلى الله عليه وسلم فتح مكة وأمره بالإكثار من التسبيح والاستغفار لأن أجله قد اقترب .
فقال عند ذلك عمر: وأنا ما أعلم من هذه السورة إلا ما تعلم.

عندها تبينت مكانة ابن عباس وعرفها القوم فسكتوا ولم يعترضوا لعلمهم بأن الذي أهله لحضور هذا المجلس الذي لا يحضره إلا كبار القوم هو العلم، وهذا هو سر إدخال عمر له مع أشياخ بدر في هذا المجلس.

عباد الله هذا الحديث يبين لنا فضل العلم الشرعي وشرفه ومكانة العلماء وقدرهم.
إن للعلم الشرعي في هذا الدين مكانة عظيمة ودرجة عالية.
فهو ميراث النبوة فإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا هذا العلم فمن أخذه فقد أخذ بحظ وافر.

ولولا العلم الشرعي لأصبح الناس كالبهائم ولكن الله بعث إليهم الرسل بالعلم الشرعي وكرمهم ورفعهم عن بقية مخلوقاته قال تعالى: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً .

والعلماء هم ورثة الأنبياء لذلك كانت لهم تلك المكانة العالية في النفوس والمنزلة الرفيعة في الحياة عن كثير بن قيس قال:
كنت جالسا عند أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال: يا أبا الدرداء أتيتك من المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فما جاء بك تجارة؟ قال: لا، قال: ولا جاء بك غيره؟ قال: لا، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع وإن طالب العلم يستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)) أبو داود والترمذي.

العلماء أيها المؤمنون هم الهداة للبشرية الذين يوجهونها لخيري الدنيا والآخرة.

العلماء أيها الموحدون أنفع من الآباء والأمهات … فالآباء والأمهات نفعهم محصور على أبنائهم أما العلماء فنفعهم للأمة كلها بل للعالم أجمع.

قد يستغرب البعض هذا الكلام لكنه الحقيقة فالوالدان يربيان أبنائهما والعلماء يربون الأمة بأكملها.

عباد الله قد فرق الله عز وجل في كتابه بين العلماء وغيرهم وبين أنهم ليسوا سواسية فقال تعالى: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب .
نعم لا يستوي الذي يعلم والذي لا يعلم كما لا يستوي الحي والميت والسميع والأصم والبصير والأعمى.

أليس هناك فرق؟!
العلم نور يهتدي به الإنسان ويخرج به من الظلمات إلى النور يرفع الله به من يشاء من عباده درجات.
وسيلة العبد لعبادة الله على بصيرة، وطريقه إلى كسب رضوان ربه.
كل ما يكتسبه الإنسان في هذه الحياة يفنى إلا العلم فإنه يبقى بعده إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها إلا أن يشاء الله.

تأمل رعاك الله حال أبي هريرة رضي الله عنه، كان فقيرا يجوع حتى يغشى عليه من الجوع، كم يجري ذكره اليوم بين المسلمين وكم من يترحم عليه ويترضى عليه، رضي الله عنه وأرضاه.
وما ذلك إلا لأنه حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلم الشرعي.

استشهد الله أهل العلم على وحدانيته سبحانه وتعالى بعد ملائكته فقال: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائماً بالقسط ولم يقل: وأولو المال، ولا قال: وأولو الشرف، ولا قال: أولو السلطان! بل قال وأولو العلم.

من أراد الله به خيرا رزقه هذا العلم قال صلى الله عليه وسلم:
((من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين)) أخرجه في الصحيحين.
هو مقياس محبة الله لعباده وليست الدنيا والأموال والأولاد هي المقياس، فالله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من أحب.

ليس لأحد أن يغبط أحدا على شيء إلا على العلم والعمل به قال صلى الله عليه وسلم:
((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها)) أخرجاه في الصحيحين.

العلم الشرعي عباد الله طريق الجنة المأمون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة)) (مسلم)، ولذلك كله فقد كان للعلماء مكانة عظيمة عند المسلمين، ويجب أن تبقى إن كنا نريد النصر والعزة والرفعة في الدنيا والآخرة ولقد كان سلفنا رحمة الله عليهم يعظمون العلماء ويجلونهم.

وقصة عطاء بن أبي رباح مع عبد الملك بن مروان شاهدة على ذلك.

إن الأمة اليوم مطالبة أكثر من ذي قبل بالرجوع إلى علمائها المخلصين الصادقين وسؤالهم وأخذ رأيهم والوقوف عند أقوالهم وعدم مخالفتها مادامت مستندة على الأدلة الشرعية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

إن علينا جميعا كأفراد الرجوع إلى علمائنا وسؤالهم عما يشكل علينا في أمور ديننا ودنيانا والاستنارة بآرائهم في شئوننا الدنيوية فإنهم ينظرون بنور الله فلا عجب أن تكون أقوالهم موفقة في أمور الدنيا التي يستطيعون الخوض فيها.
إن علينا أن نقدمهم حيث قدمهم الله، ونرفعهم.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فضل العلم الشرعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الزهرات :: 
في رحاب الله
 :: زهرات مؤمنات
-
انتقل الى:  
بيت الزهرات
 
RSS
 
 Yahoo!  Google Reader  MSN  AOL hitstatus NewsGator  Rojo   Bloglines
 

 
Powered by phpBB®zaharat.forumactif.comحقوق الطبع والنشر©2011- 2009
منتديات بيت الزهرات لكل مسلمة محبة  لدينها  وأمتها  وهي على مذهب أهل السنة ولن نقبل اي موضوع يثيرالفتنة أو يخالف الشريعة