بيت الزهرات
اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  Vmkury10
بيت الزهرات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هنا أخوة في الله على طاعة الله و رسوله تجمعنا وبالحب في الله تعارفنا بأقلامنا وأفكارنا ننثر ورود الإيمان بين احضان واقسام بيت الزهرات أين نلتقي وعلى دروب الخير نرتقي فكوني أختي زهرة بين زهرات باقتنا الجميلة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
OMM AHMED
مشرفة قسم الأسرة و المجتمع
مشرفة قسم الأسرة و المجتمع
OMM AHMED

الأوسمة الأوسمة : اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  W8

اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  7010
اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  Panere10

مُساهمةموضوع: اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية    اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  Rose1018/12/2011, 15:33




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



أن تكوني أما ليس بالأمر الهين أو السهل ..فالأمومة تعني اللمة والحنان والحزم والحكمة وكل ما نعرفه م مسميات تجعل الأم مدرسة اذا اعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق ...وسنتناول اليوم موضوعا مهما وخطيرا تتسرب أهميته من بين مواقيت حياتنا بدون شعور منا بحجة الظروف وعدم ملاءمتها لما نتمنى أن نكون عليه في الوقت الذي لا نحاول فيه بذل المجهود الأقصى للوصول الى المبتغى ..موضوعنا عن اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


اجتماع افراد العائلة على سفرة واحده يزيد من قوة
الروابط الأسرية وينمي التعاون الأسري



في وقتنا الحاضروفي ظل زحمة الحياة الروابط الأسرية
بدأت تقل بشكل تدريجي ,
أدى إلى فجوة حقيقة كبيرة بين أفراد الاسره حيث اصبح
الكبير لايفهم الصغير
, والصغير لاينسجم مع الكبير ,
وهذا جعل الفجوة تزيد يوماٌ بعد يوم ,
مما اسهم في رفع معدل الجرائم الأخلاقية
والسلوكية بسبب
الغياب الرهيب من قبل رب الاسره وتخلية عن
مهمته الأساسية , كمرشد وقائد ,

لماذا لانشرك اطفالنا في الاعداد
والتخطيط وفي تقديم
الطعام
كون هذا يخلق جوا من التعاون ومن روح الفريق

ونحترم آرائهم في اعداد الوجبات ,
ونعلمهم بالمثال وليس بالاوامر اوالتوجيه المباشر ,
بحيث نجعل من الوجبات
مناسبة فيها المرح والمتعة بين جميع الاعمار
ولانفرق بينهم لذلك سيكون الاطفال اكثر صحة و تهذيبا
و قدرة على التكيف والتعلم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فوائد للأسرة على مائدة الطعام ....



1. أن يحرص الوالدان على اجتماع الأسرة على مائدة الطعام , وذلك لتقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز العلاقات العاطفية والنفسية . وتغيب أفراد الأسرة عن الاجتماع اليومي حول مائدة الطعام له أثره العاطفي والنفسي ،وكم من الأسر التي يتمنى فيها الأبناء أن يروا آباءهم ولو عند الوجبات .

2. تعليم أفراد الأسرة ،واستفادة الوالدين من هذا الجتماع للتوجيه ،وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستثمر أي فرصة الاجتماع للتعليم والتوجيه ،وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن أبي سلمة لبعض آداب الطعام حيث يقول عمر بن أبي سلمه رضي الله عنه : كنت غلاما في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتي بعد .


3. تذكير أفراد الأسرة بنعمة الله عز وجل في الطعام والشراب وحمد الله عز وجل على ذلك , فما أجمل أن يذكر الوالدان أولادهم بهذه النعمة التي حرمها الكثير من البشر فباتوا جائعين . قال الله تعالى (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) .إن هذا التذكير بالنعم مما يحفز أفراد الأسرة لكونوا عابدين شاكرين .

4. شكر الزوجة على جهدها في اعداد الطعام ،فإن عجز الزوج عن الشكر فلا أقل من كف اللسان عن عيب الطعام ،عن أبي هريرة قال :ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه) لإن فيه كسراً لقلب الزوجة وجرحاً لمشاعرها .


تفيد دراسات حديثة بان وجبات الطعام التي يتناولها افراد الاسرة معا لها دور في تحقيق الصحة النفسية والاستقرار العاطفي في الاسرة. ونشرت جامعة هارفارد دراسة تقول فيها ان الوجبات التي يتشارك في تناولها افراد الاسرة لها فوائد غذائية واجتماعية وعاطفية وتعليمية لاطفال الاسرة.


فتناول الطعام مع افراد الاسرة:


- يعزز الاحساس بالثقة والانتماء بينهم.
- يشكل فرصة تطوير اداب المائدة عند الاطفال.
- يخلق فرصة للتواصل وتبادل الافكار والمشاعر بين الكبار والصغار في الاسرة ويشجع الصغار على التعبير عن افكارهم في جو من الاحترام والود.
- يوفر فرصة لمناقشات في مسائل مختلفة اخلاقية وفكرية واجتماعية.
- يقوي الاحساس بالامن عند الاطفال نظرا الى وجود تقليد معين عند تناول الطعام يتكرر في كل مرة تجلس الاسرة الى الطعام.
- عندما يساعد الاطفال في اعداد الطعام ونقله الى المائدة يتعلمون اشياء كثيرة عن التسوق واعداد المائدة وتحضير الطعام وتنظيف المكان بعد ذلك.


ماذا يمكن عمله لتحسين نوعية الوقت الذي تقضيه الاسرة على الطعام؟


- علينا ان ندرك اهمية الوقت الذي نقضيه مع افراد الاسرة الاخرين اثناء تناول الطعام. بامكاننا ان نحضر لهذا اللقاء سلفا وان ندخل تعديلات على المكان والزمان ليتفق مع ظروف كل افراد الاسرة.

- نغلق جهاز التلفزيون اثناء تناول الطعام. واذا لم يكن هذا ممكنا بشكل كامل في بادىء الامر فان بامكاننا ان نحققه بالتدريج.

- ليكن الطعام مناسبا لجميع افراد الاسرة. وليأكل الاطفال من نفس الطعام الذي يأكل منه الكبار. واذا كان الاطفال غير جائعين اثناء الوجبة فهذا يعني ان على الام ان تنظم طعامهم وتقلل من الوجبات التي يتناولونها بين الوجبات الرئيسية.

- لتكن الموضوعات التي يتناولها الحديث موضوعات لطيفة وشيقة. لنركز على الجانب الايجابي من الاشياء. بامكاننا ان نسأل احد الاطفال: حدثنا عن احسن شيء حدث لك اليوم. يجب ان نصغي جيدا. يجب ان يشعر المتحدث بانه يلقى الاحترام اللازم. فالوقت الذي نقضيه على الطعام ليس وقتا للنقد والتوبيخ وتصحيح السلوك.

- لنشرك الاطفال في الاعداد والتخطيط وفي تقديم الطعام. فهذا من شأنه ان يخلق جوا من التعاون ومن روح الفريق. لنحترم رأيهم في اعداد الوجبات.

- من الممكن ان يكون ثمة لحن جميل خافت في الخلفية. ومن الممكن ان نستعمل ازهارا ملونة على طاولة قريبة. فهذا يخلق جوا ممتعا. وبين فترة واخرى بالامكان ان نرافق الاسرة الى وجبة في مطعم هادىء.

- لنعلم الاطفال بالمثال. وليس بالتوجيه المباشر. واذا جعلنا من الوجبات مناسبة مريحة وممتعة فان الاطفال سيكونون اكثر صحة واكثر تهذيبا واكثر قدرة على التكيف والتعلم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الشكل الأوّل للتواصل والتفاعل.



يشكل الإجتماع حول مائدة الطعام، الشكل الأوّل للتواصل والتفاعل، الذي يواجهه الطفل في حياته. ولهذا ينبغي على الأسرة، والأُم بشكل خاص، أن تحسن تعليم طفلها قواعد وآداب المائدة منذ سن مبكرة، بحيث يتحول الإجتماع حول مائدة الطعام إلى درس إجتماعي يومي، يفيد الطفل مستقبلاً في حياته العامة.
عندما يصبح الطفل في عمر السنة، على الأُم أن تحرص على تعريفه بالمبادئ الأساسية لتناول الطعام، وعلى الجانب الإجتماعي من هدف المشاركة في وجبة طعام مع آخرين. فمائدة الطعام هي عبارة عن عالم صغير يضم أشخاصاً من مختلف الأعمار، يجتمعون معاً من أجل هدف واحد هو تناول الطعام والنقاش حول موضوع يهمهم جميعاً. ومن المتوقع أن يتصرف الجميع بتهذيب. وقد تجتمع العائلة الواحدة لتناول وجبة خفيفة، لكن الإجتماع في حد ذاته، هو الذي يُعدّ الطفل للحياة خارج جدران المنزل.
معظم الأطفال يصبحون مستعدين للبدء في تعلُّم مهارات آداب المائدة الصحيحة بعد بلوغهم سن الثالثة. إلا أنهم يستوعبون الكثير ممّا يُقال لهم عند جلوسهم مع العائلة حول مائدة الطعام قبل هذه السن.
وأوّل ما يفعله الطفل عند وضعه على الكرسي هو حمل الملعقة بيده ليتناول طعامه بنفسه، وهو ما يتسبب في فوضى عارمة. إنّ هذا السلوك الفوضوي هو المنطلق لتعلم قوانين آداب المائدة.
إنّ إضافة الطعام الجامد، مثل الخضار المسلوقة وغيرها، إلى وجبة الطفل لأوّل مرّة عند بلوغه الشهر السادس من العمر، أو ما فوق، هي بداية التأسيس لتغذية مفيدة للطفل ولنموه. إضافة إلى ذلك، هي نقطة الإنطلاق لتعليمه آداب المائدة. فتناول الأطعمة الجامدة، بالنسبة إلى الطفل، فرصة للعب بمحتويات صحنه ونثرها في كل الإتجاهات. ومع كونها فترة "فوضى" ممتعة للطفل، وأحياناً لبقية أفراد الأسرة، إلا أنها تشكل البداية لتعليم الطفل آداب المائدة.
ومن المعروف أن إطعام الطفل طعاماً جامداً يستغرق فترة أطول، الأمر الذي يتطلّب المزيد من الصبر من جانب الأُم. فتناول الطعام الجامد يشكل متعة للطفل. ولأنّ الأطفال يحبون اللعب بالطعام. لذا، عندما تضع الأُم طفلها في كرسيه العالي، يأخذ في التلويح بيديه و"النطنطة" في كرسيه، ثمّ يخطف الملعقة من يد أُمّه، فيتناثر الطعام في كل مكان. ولا يعتبر هذا تصرفاً سيِّئاً، بل إنّه تصرف طبيعي. لأنّ الطفل يريد أن يعرف كل شيء عن هذه المادة الجديدة، ويحاول أن يكتشف نتيجة أعماله وعلاقة كل ذلك بالسبب، أي إلقاء الطعام من فمه أو من الملعقة. إن مغامرات الطفل مع الطعام تعتبر فوضى في نظر الأُم. فهذه هي الحال دائماً ولكن، حتى تجارب تناول الطعام في سن مبكرة تمنح الطفل الفرص ليتعلم آداب المائدة.
في جميع الأحوال، يجب أن تنتهز الأُم فرصة وجود العائلة معاً لتناول الطعام، للبدء في تعليم الطفل الأساس في آداب المائدة، إذ يحتاج الطفل إلى أن يعرف أنّ الهدف الأساسي من جلوسه حول المائدة هو تناول الطعام. لذا، إذا لاحظت الأُم أن طفلها شبع وبدأ يستعد للعب ببقايا طعامه، أو أنّه ببساطة لا يريد أن يأكل، عليها رفع الطبق من أمامه حالاً.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بعض الأسر يغيب فيها وجود الأب لأسباب قد تكون سفرا او عملا طول اليوم او سجن أو حتى انفصال ......فكيف يكون الحل


حفاظاً على دور الأب في الاسرة، وعلى الصحة النفسية لجميع أفراد الأسرة بمن فيهم الوالدان فإنه يتوجّب على الأم أن تقوم بالخطوات التالية عندما يغيب الأب طويلاً عن البيت:
تعليق صورة كبيرة وواضحة للأب مع العائلة مجتمعة ولوحده أيضاً في غرفة الجلوس أو الصالون حتى تبقى صورته الذهنية راسخة عند الأولاد.
ضرورة أن يتصل الأب هاتفياً بأسرته ولو مرّة واحدة في الأسبوع، على أن يتحدث مع أفراد الأسرة كافة ليطمئن على أحوال كل واحد منهم، ليس فقط الأحوال المدرسية وواجبات الأولاد بل عليه التحدث بكل ما يتعلّق براحتهم ولباسهم وأكلهم وألعابهم كي لا تكون علاقة الأب بالاسرة علاقة سلطة فقط.
يجب أن تترك الأم أولادها يتحدثون مع أبيهم بحرية بدون أن تحاول توجيه الحديث بحسب ما ترغب هي في ذلك.


لا تأخذي دور الأب
أن أساس نجاح الأم في القيام بملء الفراغ الناجم عن الغياب الطويل للأب يعود الى طبيعة العلاقة القائمة بين الزوج والزوجة، فعندما تكون هذه العلاقة قائمة على المحبة والتقدير والاحترام فإن هذا الأمر يشكل الضامن العفوي والتلقائي لعدم تشويه صورة الأب في عقول الأولاد ووجدانهم".
وتحذّر الأم من مصادرة دور الأب لحسابها والقيام بدوره عملياً ونفسياً واجتماعياً لأن ذلك يشكل إلغاء نفسياً له. لذا، عليها أن تمارس دورها كأم وكزوجة غاب زوجها لا كزوجة تقوم بكل الأدوار، فلا تبقى هنالك حاجة للأب من الأساس والمهم، كما يقول الدكتور ايوب، ان تبقى فكرة الأب ودوره وتأثيره فاعلاً في البيت. وهذا يظهر من خلال أقوال الأم للأولاد: "أبوك يحب كذا، لو كان والدك معنا لكان سيفرح كثيراً لما فعلته، والدك إنسان جيد..."

لا بديل عن الأب
"أنه وخلافاً للفكرة الشائعة فإن العم أو الخال أو الجد لا يمكنه أن يشكّل بديلاً عن الأب، ومن الضروري عدم تجاوز الأم لدورها كذلك الحال بالنسبة للعم والخال، إذ يجب ان لا يتجاوزا دوريهما حتى لا يحلاّ محل الأب ..أنه لا بأس من أن يهتم الخال والعم بأسرة الأب الغائب أكثر من غيرهما ولكن من موقعهما الخاص وليس كبديل له".
"إن وجود الإنترنت حدّ كثيراً من مشكلة غياب الأب الطويل عن المنزل فصارت أخف مما كانت عليه من قبل بسبب تواصل الأب الدائم مع أولاده، إذ أصبح بإمكان الأولاد أن يروا والدهم وهو يراهم كل يوم ويتحدثون عبر الإنترنت لفترات أطول، وهذا الأمر يُشعر الطفل بأن والده معه دائماً رغم
بعد المسافات".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
om-zaharat

اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  Stars10
om-zaharat

الأوسمة الأوسمة : اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  W8

اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  60001010

اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  Panere10

مُساهمةموضوع: رد: اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية    اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  Rose1018/12/2011, 18:10

موضوع رائع ما شاء الله



اما ضحكت على لمة العائلة على نفس السفرة

انا كيف كانوا صغار نتلموا على طاولة وحدة وقتها يكثر حسهم و في عوض نقعد ناكل معاهم نولي نخدم فيهم اللي يحب يشرب و كل واحد طلباته

و سي السيد يتنرفز عليهم وليت هما نحطلهم ياكلوا قبل و بعد احنا

و توة بحكم كبروا و كل واحد وقت قرايته و خدمته ماعاتش اللمة كونش نهار الاحد و الا في رمضان



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





ألَّلهُمَّ إِجْعَلْ أَقْلامُنا سَبَباً في دُخُولِنَا الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

اللهم اغفر لوالدي و ارحمه و اسكنه فسيح جنانك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OMM AHMED
مشرفة قسم الأسرة و المجتمع
مشرفة قسم الأسرة و المجتمع
OMM AHMED

الأوسمة الأوسمة : اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  W8

اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  7010
اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  Panere10

مُساهمةموضوع: رد: اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية    اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية  Rose1018/12/2011, 18:28

صحيح الصغار يعملو فوضى وقت الأكل خيارهمش وحدهم ولو إنهم يفرحو كيف يقعدو مع الكبار على طاولة وحدة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اللمة الأسرية وأهميتها في تنمية جيل سليم خال من العوائق الجتماعية والنفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الزهرات :: 
الأسرة و المجتمع
 :: ملتقى أسرة الزهرات
-
انتقل الى:  
بيت الزهرات
 
RSS
 
 Yahoo!  Google Reader  MSN  AOL hitstatus NewsGator  Rojo   Bloglines
 

 
Powered by phpBB®zaharat.forumactif.comحقوق الطبع والنشر©2011- 2009
منتديات بيت الزهرات لكل مسلمة محبة  لدينها  وأمتها  وهي على مذهب أهل السنة ولن نقبل اي موضوع يثيرالفتنة أو يخالف الشريعة