بيت الزهرات
السكينة في القرآن Vmkury10
بيت الزهرات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هنا أخوة في الله على طاعة الله و رسوله تجمعنا وبالحب في الله تعارفنا بأقلامنا وأفكارنا ننثر ورود الإيمان بين احضان واقسام بيت الزهرات أين نلتقي وعلى دروب الخير نرتقي فكوني أختي زهرة بين زهرات باقتنا الجميلة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السكينة في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
om-zaharat

السكينة في القرآن Stars10
om-zaharat

الأوسمة الأوسمة : السكينة في القرآن W8

السكينة في القرآن 60001010

السكينة في القرآن Panere10

مُساهمةموضوع: السكينة في القرآن   السكينة في القرآن Rose1013/2/2011, 20:11

السكينة في القرآن


يحتل القلق النفسي المرتبة الأولى في الانتشار بين الأمراض النفسية، فالاحصاءات تفيد بأن كل شخص بين أربعة أشخاص يعاني من القلق النفسي خلال فترة حياته، والقلق حالة نفسية تتصف بالخوف والتوتر، وكثرة التوقعات، وينجم القلق عن الخوف من المستقبل، أو توقع لشيء ما، أو عن صراع نفسي بين النوازع والقيود التي تحول دون تحقيق تلك النوازع.
وقد أفاض الأطباء النفسيون وعلماء النفس في الحديث عن القلق من حيث أسبابه ومظاهره وأنواعه ومدى انتشاره وسبل علاجه، والقرآن الكريم قد سبق في بيان علاج القلق والتنبيه على ضرره، وذلك عند تناوله لمعنى السكينة في مواضع مختلفة، حيث أكد- سبحانه وتعالى- أن السكينة تتنزل من عنده على من يشاء من عباده، وأن السكينة علامة على رضا الله عز وجل عن عباده، وهي سمة العلماء والأولياء، حيث يستقر اليقين، ويثمر الخشوع، ويتجلى الوقار، وتثبت الأقدام، وفي هذا المقال الموجز بيان لمعنى السكينة وأنواعها وبعض مواردها في القرآن الكريم، ليكون القارئ على علم بهذه الصفة العظيمة والمنة الجليلة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تعريف السكينة
أصل هذه الكلمة- كمايقول ابن فارس- يدل على خلاف الاضطراب والحركة، يقال سكن الشيء يسكن سكونا فهو ساكن، ومن هذا الباب: السكينة، وهي الطمأنينة والوقار.
قال الراغب في المفردات: «السكون: ثبوت الشيء بعد تحرك، ويستعمل في الاستيطان نحو: سكن فلان مكان كذا أي: استوطنه، واسم المكان مسكن، والجمع مساكن، قال تعالى {لا يرى إلا مساكنهم} (الأحقاف-25)، وقال تعالى {وله ما سكن في الليل والنهار} (الأنعام-13)، فمن الأول يقال: سكنته، ومن الثاني يقال: أسكنته نحو قوله تعالى {ربنا إني أسكنت من ذريتي} (ابراهيم- 37)، والسكن ما يُسكن إليه، قال تعالى {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (النحل-80)، وقال تعالى {إن صلاتك سكن لهم} (التوبة- 103).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وقال ابن عباس: «كل سكينة في القرآن فهي طمأنينة إلا في سورة البقرة»، يقصد قوله تعالى {وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم} (البقرة-248)، كما سيأتي بيانه.
قال ابن القيم معرفاً السكينة: «هي الطمأنينة والوقار والسكون الذي ينزله الله في قلب عبده عند اضطرابه من شدة الخوف، فلا ينزعج بعد ذلك لما يرد عليه، ويوجب له زيادة الإيمان وقوة اليقين والثبات».
وقال الشيخ ابن سعدي: «السكينة: ما يجعله الله في القلوب وقت القلاقل والزلازل والمفظعات مما يثبتها، ويسكنها ويجعلها مطمئنة، وهي من نعم الله العظيمة على العباد».

ووردت السكينة في القرآن الكريم على معان منها:
المعنى الأولى: سكينة بني اسرائيل التي أعطوها في التابوت
وذلك كما جاء في قوله تعالى
{وقال له نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة}
(البقرة-248).

وقد اختلف المفسرون في المراد بالسكينة المذكورة في الآية، كما نقله ابن كثير وابن القيم وغيرهما، هل هي عين قائمة بنفسها أو معنى؟ على قولين:
أحدهما: أنها عين، ثم اختلف اصحاب هذا القول في صفتها فروى عن علي بن أبي طالب أنها ريح هفافة لها رأسان ووجه كوجه الإنسان، ويروى عن مجاهد، أنها صورة هرة لها جناحان وعينان لهما شعاعا وجناحان من زمرد وزبرجد فإذا سمعوا صوتها أيقنوا بالنصر، وعن ابن عباس: هي طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيه قلوب الأنبياء، وعن وهب بن منبه: هي روح من روح الله تتكلم، اذا اختلفوا في شيء أخبرتهم ببيان ما يريدون.
والثاني: انها معنى ويكون معنى قوله {وسكينة من ربكم} أي ومجيئه إليكم سكينة لكم وطمأنينة، وعلى الأول يكون المعنى: إن السكينة في نفس التابوت ويؤيده عطف قوله: {وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون}، وقال عطاء بن أبي رباح: فيه سكينة هي ما تعرفون من الآيات فتسكنون إليها، وقال قتادة والكلبي: هي من السكون أي طمأنينة من ربكم، ففي أي مكان كان التابوت اطمأنوا إليه وسكنوا.

المعنى الثاني: السكينة التي أنزلها الله على قلب رسوله (صلى الله عليه وسلم) والمؤمنين.
قال صاحب المنازل: «أما السكينة التي نزلت على قلب النبي (صلى الله عليه وسلم) وقلوب المؤمنين، فهي شيء يجمع قوة وروحاً، يسكن إليه الخائف ويتسلى به الحزين والضجر، ويسكن إليه العصي والجريء والأبي».
قال ابن القيم معلقا على كلامه: «إن هذا الشيء الذي أنزله الله في قلب رسوله (صلى الله عليه وسلم) وقلوب عباده المؤمنين يشتمل على ثلاثة معان: النور والقوة والروح، وذكر له ثلاث ثمرات: سكون الخائف إليه، وتسلي الحزين والضجر به، واستكانة صاحب المعصية والجرأة على المخالفة والإباء إليه، فبالروح التي فيهاحياة القلب، وبالنور الذي فيها، استنارته وضياؤه وإشرافه، وبالقوة ثباته وعزمه ونشاطه.

فالنور يكشف له عن دلائل الإيمان وحقائق اليقين ويميز له بين الحق والباطل، والهدى والضلال، والغي والرشد، والشك واليقين، والحياة توجب كمال يقظته وفطنته وحضوره وانتباهه من سنة الغفلة وتأهبه للقائه، والقوة توجب له الصدق وصحة المعرفة وقهر داعي الغي والعنت وضبط النفس عن جزعها وهلعها، واسترسالها في النقائص والعيوب، ولذلك ازداد بالسكينة إيمانا مع إيمانه والإيمان يثمر له النور والحياة والقوة، وهذه الثلاثة تثمره أيضا وتوجب زيادته فهو محفوف بها قبلها وبعدها.

ومن الآيات قوله تعالى
{إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأىده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم} (التوبة-40).

قال ابن كثير: يقول تعالى {إلا تنصروه} أى تنصروا رسوله فإن الله ناصره ومؤيده وكافيه وحافظه كما تولى نصره - أي يوم الهجرة- لما همّ المشركون بقتله أو حبسه أو نفيه، فخرج منهم هارباً بصحبة صديقه وصاحبه أبي بكر فلجأ إلى غار ثور ثلاثة أيام ليرجع الطلب من الذين خرجوا في آثارهم، ثم يسيروا نحو المدينة فجعل أبو بكر (رضي الله عنه) يجزع أن يطلع عليهم فيخلص إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم) منهم أذى فجعل النبي (صلى الله عليه وسلم) يسكنه ويثبته ويقول «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما»، ولهذا قال تعالى {فأنزل الله سكينته عليه} أي تأييده ونصره عليه أي على الرسول (صلى الله عليه وسلم) في أشهر القولين، وقيل: على أبي بكر وروى عن ابن عباس وغيره قالوا: لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) لم تزل معه سكينة، وهذا لا ينافي تجدد سكينة خاصة بتلك الحال ولهذا قال {وأيده بجنود لم تروها} أي الملائكة.

قال ابن سعدي: «ونصر الله رسوله (صلى الله عليه وسلم) بدفعه عنه، وهذا هو النصر المذكور في هذا الموضوع، فإن النصر على قسمين: نصر المسلمين إذا طمعوا في عدوهم، بأن يتم الله لهم ما طلبوا وقصدوا، ويستولوا على عدوهم ويظهروا عليه، والثاني نصر المستضعف الذي طمع فيه عدوه القادر، فنصر الله اياه أن يرد عنه عدوه ويدافع عنه، ولعل هذا النصر أنفع النصرين، ونصر الله رسوله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين من هذا النوع، وفيها فضيلة السكينة، وأنها من تمام نعمة الله على العبد في أوقات الشدائد والمخاوف التي تطيش بها الأفئدة، وأنها تكون على حسب معرفة العبد بربه، وثقته بوعده الصادق، وبحسب إيمانه وشجاعته، وفيها أن الحزن قد يعرض لخواص عباد الله الصديقين، مع ان الأولى - إذا نزل بالعبد- أن يسعى في ذهابه عنه، فإنه مضعف للقلب، موهن للعزيمة».

وقد ورد في السنة أن السكينة قد تجري على لسان المحدثين كما أخرج مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فإن عمر بن الخطاب منهم» (رواه مسلم) قال النووي: واختلف تفسير العلماء للمراد بـ «محدثون»، فقال ابن وهب: ملهمون، وقيل: مصيبون، وإذا ظنوا فكأنهم حدثوا بشىء فظنوا، وقيل: تكلمهم الملائكة، وجاء في رواية «متكلمون»، وقال البخاري: يجري الصواب على ألسنتهم.

ولهذا نقل عن ابن مسعود أنه قال: «كنا أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) لا نشك أن السكينة تكلم على لسان عمر»،

قال ابن القيم: «السكينة إذا نزلت على القلب اطمأن بها، وسكنت إليها الجوارح وخشعت واكتسبت الوقار، وأنطقت اللسان بالصواب والحكمة وحالت بينه وبين قول الخنا والفحش واللغو والهجر وكل باطل، قال ابن عباس رضي الله عنهما: كنا نتحدث أن السكينة تنطق على لسان عمر وقلبه، وكثيرا ما ينطق صاحب السكينة بكلام لم يكن عن فكرة منه ولا روية ولا هبة، ويستغربه هو من نفسه كما يستغرب السامع له، وربما لا يعلم بعد انقضائه بما صدر منه، وأكثر ما يكون هذا عند الحاجة وصدق الرغبة من السائل والمجالس، وصدق الرغبة منه: هو إلى الله والإسراع بقلبه إلى بين يديه وحضرته مع تجرده من الأهواء وتجريده النصيحة لله ولرسوله ولعباده المؤمنين وإزالة نفسه من البين».

فالسكينة من الله -عز وجل- كما تقدم، وقد ورد في السنة ما يحض على طلبها والتخلق بها وبيان بعض موجباتها، فعن أبي هريرة (رضي الله عنه)
قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون عليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا» (متفق عليه).

فما أجمل أن يتحلى المسلم بالسكينة في روحه وقلبه وجوارحه وتعامله مع الآخرين، لأنها من الصفات السامية التي رغب فيها الشرع ومنّ الله تعالى بها على من شاء من عباده، نسأله سبحانه أن يمن بها علينا أجمعين ويثبتا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





ألَّلهُمَّ إِجْعَلْ أَقْلامُنا سَبَباً في دُخُولِنَا الفِرْدَوْسِ الأَعْلَى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

اللهم اغفر لوالدي و ارحمه و اسكنه فسيح جنانك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام سلمان
مشرفة بيتك عالمك الخاص
مشرفة بيتك عالمك الخاص
ام سلمان

الأوسمة الأوسمة : السكينة في القرآن W8

السكينة في القرآن Xf695310

السكينة في القرآن 7gm12210
السكينة في القرآن Panere10

مُساهمةموضوع: رد: السكينة في القرآن   السكينة في القرآن Rose1013/2/2011, 22:21

سبحان الله والله ما في احسن من القران الكريم

موضوع عجبني ومفيد ومفسر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربي اغفرلي
مشرفة قسم في رحاب الله
مشرفة قسم في رحاب الله
ربي اغفرلي

الأوسمة الأوسمة : السكينة في القرآن W8

السكينة في القرآن 126_310

السكينة في القرآن 4_012313
السكينة في القرآن Panere10

مُساهمةموضوع: رد: السكينة في القرآن   السكينة في القرآن Rose1014/2/2011, 22:50

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

السكينة في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الزهرات :: 
في رحاب الله
 :: القرآن الكريم
-
انتقل الى:  
بيت الزهرات
 
RSS
 
 Yahoo!  Google Reader  MSN  AOL hitstatus NewsGator  Rojo   Bloglines
 

 
Powered by phpBB®zaharat.forumactif.comحقوق الطبع والنشر©2011- 2009
منتديات بيت الزهرات لكل مسلمة محبة  لدينها  وأمتها  وهي على مذهب أهل السنة ولن نقبل اي موضوع يثيرالفتنة أو يخالف الشريعة