بيت الزهرات
00 التــــــــــــــــأ ني 00  Vmkury10
بيت الزهرات
00 التــــــــــــــــأ ني 00  Vmkury10
بيت الزهرات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هنا أخوة في الله على طاعة الله و رسوله تجمعنا وبالحب في الله تعارفنا بأقلامنا وأفكارنا ننثر ورود الإيمان بين احضان واقسام بيت الزهرات أين نلتقي وعلى دروب الخير نرتقي فكوني أختي زهرة بين زهرات باقتنا الجميلة
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دخولدخول  

شاطر | 
 

 00 التــــــــــــــــأ ني 00

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربي اغفرلي
مشرفة قسم في رحاب الله
مشرفة قسم في رحاب الله
ربي اغفرلي

الأوسمة الأوسمة : 00 التــــــــــــــــأ ني 00  W8

00 التــــــــــــــــأ ني 00  126_310

00 التــــــــــــــــأ ني 00  4_012313
00 التــــــــــــــــأ ني 00  Panere10

مُساهمةموضوع: 00 التــــــــــــــــأ ني 00    00 التــــــــــــــــأ ني 00  Rose1021/10/2010, 12:28

00 التــــــــــــــــأ ني 00


التأني.......
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بعث النبي صلى الله عليه وسلم
الوليد بن عقبة إلى قبيلة
بني المصطلق ليجمع منهم الزكاة
وأموال الصدقات، فلما أبصروه
قادمًا، أقبلوا نحوه لاستقباله؛ فظن
الوليد أنهم أقبلوا نحوه ليقتلوه،
وأنهم ارتدوا عن الإسلام. ورجع
إلى المدينة دون أن يتبين حقيقة
الأمر، وأخبر النبي صلى الله
عليه وسلم بذلك.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم
خالد بن الوليد -رضي الله عنه-
ومعه جيش من المسلمين، وأمرهم
بالتأني، وألا يتسرعوا في قتال بني
المصطلق حتى يتبينوا حقيقة الأمر،
فأرسل خالد إليهم بعض الرجال،
ليعرف أحوالهم قبل أن يهاجمهم؛
فعاد الرجال، وهم يؤكدون
أن بني المصطلق لا يزالون
متمسكين بالإسلام وتعاليمه،
وقد سمعوهم يؤذنون للصلاة
ويقيمونها، فعاد خالد إلى النبي
صلى الله عليه وسلم دون قتال،
ليخبره أن بني المصطلق ما
يزالون على إسلامهم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ونزل قول الله -تعالى-:
{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم
فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا
بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات: 6].

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

*بعث الرسول صلى الله عليه وسلم
أسامة بن زيد إلى أقوام رفضوا
دعوة الإسلام، فحاربهم أسامة
ومن معه حتى هزمهم، وفرَّ
رجل منهم؛ فتبعه أسامة ورجل
من الأنصار؛ ولـمَّـا اقتربا
من هذا الرجل الفارِّ، وأوشكا
على قتله. قال الرجل: لا إله
إلا الله، فكف الأنصاري وتركه،
أمَّا أسامة فظن أنَّه قال: لا إله
إلا الله خوفًا من القتل، فطعنه
برمحه، فقتله.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ولما قدموا المدينة بلغ النبي
صلى الله عليه وسلم ما حدث،
فقال: (يا أسامة، أقتلتَه بعدما قال:
لا إله إلا الله؟!). فأجاب أسامة:
يا رسول الله، إنما كان متعوذًا
(أي: قالها لينجو بها من القتل)؛
فكرر الرسول صلى الله عليه
وسلم قوله: (أقتلتَه بعدما قال لا
إله إلا الله؟).
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


قال أسامة: فما زال يكررها،
حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمتُ
قبل ذلك اليوم.
[مسلم].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


*وقع سُهَيْل بن عمرو أسيرًا في
أيدي المسلمين يوم بدر، وكان خطيبًا
مفوَّهًا بليغًا، فأراد عمر بن الخطاب
-رضي الله عنه- أن يقتلع أسنانه
الأمامية حتى لا يخطُب في الكفار،
ويحرِّض المشركين على القتال،
فاستأذن النبي صلى الله عليه
وسلم قائلا: دعني أنزع ثنيتي
سهيل؛ فلا يقوم علينا خطيبًا؛
فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم: (دعها؛ فلعلها أن
تَسُرَّك يومًا).
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وفي فتح مكة أسلم سهيل، وحسن
إسلامه، ولما مات النبي صلى الله
عليه وسلم أراد بعض أهل مكة أن
يرتدوا عن الإسلام، فقام سهيل -
رضي الله عنه- يخطب فيهم،
ويذكرهم بالله، ويحثهم على الثبات،
والتمسك بالدين، فسمعوا له
وأطاعوا.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


*ما هو التأني؟

التأني هو التَّثَبُّت والتمهُّل وعدم
التعجُّل. والمسلم يحرص على
التأني والتمهل في أموره كلها،
فهو لا يهمل في عمله، وإنما
يؤدي ما عليه بتأنٍّ وإخلاص
وإتقان، وقد قال الإمام علي
-رضي الله عنه-: لا تطلب
سرعة العمل، واطلب تجويده،
فإن الناس لا يسألون في كم
فرغ، وإنما ينظرون إلى
إتقانه وجودته.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

والطالب يتأنى في مذاكرته،
ويفهم دروسه جيدًا، وقد قال بعض
الحكماء: من أسرع في الجواب
حاد عن الصواب. وقال آخر:
من تأنَّى نال ما تمنى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربي اغفرلي
مشرفة قسم في رحاب الله
مشرفة قسم في رحاب الله
ربي اغفرلي

الأوسمة الأوسمة : 00 التــــــــــــــــأ ني 00  W8

00 التــــــــــــــــأ ني 00  126_310

00 التــــــــــــــــأ ني 00  4_012313
00 التــــــــــــــــأ ني 00  Panere10

مُساهمةموضوع: رد: 00 التــــــــــــــــأ ني 00    00 التــــــــــــــــأ ني 00  Rose1021/10/2010, 12:29

والمسلم يخشع في عبادته،

ويؤديها بتمهل وتأنٍّ وإتقان؛
فإن كان مصليَّا صلى في خضوع
وخشوع لله رب العالمين، وإن
كان يدعو ربه دعاه في تضرع
وتذلل، يبدأ دعاءه بحمد الله
وتمجيده، والصلاة على رسوله،
فقد سمع النبي صلى الله عليه
وسلم رجلا يدعو في صلاته،
ولم يمجد الله -سبحانه- ولم
يصلِّ على النبي صلى الله عليه
وسلم، فقال له:
(عَجِلْتَ أيها المصلي).
Embarassed


وسمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم رجلا يصلى فمجَّد الله
وحمده، وصلى على النبي صلى
الله عليه وسلم، فقال له صلى
الله عليه وسلم: (ادعُ تُجَبْ،
وسل تُعْطَ)
[النسائي].
Embarassed


وعلى المسلم ألا يتعجل إجابة الدعاء،
فقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم: (يُسْتَجَابُ لأحدكم ما لم
يَعْجَل؛ يقول:
دعوتُ، فلم يُسْتَجَبْ لي)
[متفق عليه].

Embarassed

فضل التأني:
قال صلى الله عليه وسلم:
(السَّمْتُ الحسن والتؤدة والاقتصاد
جزء من أربعة وعشرين
جزءًا من النبوة)
[الترمذي].
Embarassed


وقال صلى الله عليه وسلم لأحد
الصحابة: (إنَّ فيك خصلتين
يُحِبُّهُما الله: الحـلم، والأناة)
[مسلم].


Embarassed
وقال صلى الله عليه وسلم:
(الأناة من الله، والْعَجَلَةُ
(التسرع في غير موضعه)
من الشيطان)
[الترمذي].
Embarassed


العجلة:
أمرنا الله -تعالى- بعدم
الاستعجال؛ فقال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم
فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا
قومًا بجهالة فتصبحوا على
ما فعلتم نادمين}
[الأنبياء: 37].
Embarassed



وقيل: إن المُنْبَتَّ لا أرضًا
قطع، ولا ظهرًا أبقى
(أي الرجل الذي يستعجل
دابته؛ فيضربها لكي يصل
سريعًا، فإنه باستعجاله
لا يصل إلى مراده، ولا
يريح دابته،
وقد تهلك منه).
وقيل: من ركب الْعَجَلَ
أدركه الزلل.

Embarassed

العجلة في الخيرات:
المسلم إذا أراد أن يفعل خيرًا،
فإنه يقدم على فعله، ولا يتأخر،
فإذا أراد أن يتصدق بصدقة،
فعليه أن يسرع في إخراجها.
كذلك إذا فعل طاعة معينة
فعليه أن يبادر بها، وقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم:
(التُّؤدة في كل شيء
إلا في عمل الآخرة)
[أبو داود].
Embarassed


كما أمرنا النبي صلى الله
عليه وسلم بتعجيل الفطر عند
الصيام؛ فقال:
(لا يزال الناس
بخير ما عَجَّلوُا الفطر)
[متفق عليه].


Embarassed
ويتضح من هذا أنه ليس هناك
تأنٍّ في فعل الخيرات، والدخول
فيها، قال تعالى:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات
والأرض أعدت للمتقين}
[آل عمران: 133]

Embarassed
.
وهنا تكون العجلة في سبيل
الفوز بالجنة، أما ما سوى
ذلك من أمور الدنيا، فالمسلم
يتأنى فيها ويتمهل.
1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

00 التــــــــــــــــأ ني 00

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

(( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ))


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الزهرات :: 
في رحاب الله
 :: زهرات مؤمنات
-
انتقل الى:  
بيت الزهرات
 
RSS
 
 Yahoo!  Google Reader  MSN  AOL hitstatus NewsGator  Rojo   Bloglines
 

 
Powered by phpBB®zaharat.forumactif.comحقوق الطبع والنشر©2011- 2009
منتديات بيت الزهرات لكل مسلمة محبة  لدينها  وأمتها  وهي على مذهب أهل السنة ولن نقبل اي موضوع يثيرالفتنة أو يخالف الشريعة