بيت الزهرات

هنا أخوة في الله على طاعة الله و رسوله تجمعنا وبالحب في الله تعارفنا بأقلامنا وأفكارنا ننثر ورود الإيمان بين احضان واقسام بيت الزهرات أين نلتقي وعلى دروب الخير نرتقي فكوني أختي زهرة بين زهرات باقتنا الجميلة
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الإحسان إلى الجار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام سلمان
مشرفة بيتك عالمك الخاص
مشرفة بيتك عالمك الخاص
avatar

الأوسمة الأوسمة :






مُساهمةموضوع: الإحسان إلى الجار    25/2/2011, 17:19

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

قال الله_عز وجل_:
(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى
وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ )
(النساء: من الآية36)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

السنَّةُ النبويةُ قد استفاضت نصوصُها في بيان رعاية حقوقِ الجارِ،
والوصايةِ به، وصيانةِ عرضه، والحفاظ على شرفه، وستر عورته، وسدّ خلَّته،
وغضِّ البصر عن محارمه، والبعد عن كل ما يريبه، ويسيء إليه.

ومن أجلِّ تلك النصوص وأعظمها ما جاء في الصحيحين
من حديث عائشة وابن عمر_رضي الله عنهم_
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(مازال جبريل يوصني بالجار حتى ظننت أنه سيوَرِّثه)
أي: ظننت أنه سَيبْلُغني عن الله الأمرُ بتوريث الجارِ الجارَ.


شدد الإسلام على حفظ حقوق الجار ومعاملته معاملة حسنة ويظهر لنا
من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
إن للجار حقوقاً والواجب على المسلم المحافظة عليها ..
والحديث كما تلاحظون يشمل الجار المسلم وغيره ..

ولنا في رسول الله أسوة حسنة في معاملته لجيرانه
وكلكم يعرف قصة النبي صلى الله عليه وسلم
مع جاره اليهودي وكيف أن اليهودي كان يسيئ للنبي صلى الله عليه وسلم بوضع
القمامة على عتبة دار النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ..
فكان النبي يعامله معاملة طيبة ولم يتجادل معه أو يعنفه لذلك السلوك ..
وعندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيته ذات يوم لم يجد القمامة على الباب
فذهب إلى دار اليهودي وسأل عنه فوجده مريضاً ..





هذه هي أخلاق المسلمين التي يجب أن تكون دوماً اخلاقاً حميدة

وهذا هو خير البشرية يعلمنا كيفية التعاملة مع الجار حتى لو كان يدين
بغير ديننا فالواجب الإحسان له ومعاملته معاملة حسنة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وقد أوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن الإيمان لا يدخل قلب من يؤذي جاره ..
وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثت قصة حيث أتى رجال إلى الرسول صلي الله عليه وسلم
وقالوا له أن إمرأة صائمة مصلية ولكنها تؤذي جيرانها ..
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هي في النار !!

هل رأيتم جزاء من يؤذي جاره ولو كان من المصلين الصائمين
فالواجب على المسلم أن تكون أخلاقه مستمدة من القرآن الكريم لكي يفوز بالدنيا والآخرة ..

فقد كان الجار له منزلة عظيمة في نفس
الرسول عليه الصلاة والسلام
وأوصى صلى الله عليه وسلم أبا ذر رضي الله عنه بقوله
يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك
وحذر من أذية الجار فقال عليه الصلاة والسلام
لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه
وهنيئأ لجار قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم



أما حدّ الجوار؛ فقد اختلفت عباراتُ أهل العلم في حدِّ الجوار المعتبر شرعاً، والأقـرب والله أعلم
أن حدَّ الجوار يُرجع فيه إلى عُرْفِ الناس؛ فما عُلِمَ عُرْفاً أنه جارٌ فهو جار.
ولا ريب أن الجوارَ في المسكن هو أجل صور الجوار وأوضحُها،
ولكنَّ مفهومَّ الجار والجوار لا يقتصر على ذلك فحسب، بل هو أعمُّ من ذلك وأشمل؛
فالجار معتبرٌ في المتجر، والسوق، والمزرعة، والمكتب، ومقعد الدرس.
ومفهومُ الجارِ يشمل الرفيقَ في السفر؛ فإنه مجاورٌ لصاحبه مكاناً وبدناً،
والزوجةُ كذلك تسمى جارةً، وكذلك مفهومُ الجوارِ يشمل الجوارَ بين المدن، والدول، والممالك،
فلكل منهما حق على الآخر.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أيها الأخوة الكرام والأخوات الكريمات:

حقوق الجار على وجه التفصيل كثيرة جداً، أما أصولها فتكاد ترجع إلى أربعـة حقوق.


أولها: كف الأذى:

فالأذى على كل أحد بغير حق محرم، وأذية الجار أشد تحريما ً.
جاء في صحيح البخاري عن أبي شريح رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن قيل: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمـن جاره بوائقـه).
وجاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه).

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره)

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل يا رسول الله إن فلانةً تصلي الليل،
وتصوم النهار، وفي لسانها شيء تؤذي جيرانها سليطة، قال: (لا خير فيها هي في النار).

ورد في مسندالإمام أحمد، والأدب المفرد للبخاري، وعند الحاكم وصحَّحه،
ووافقه الذهبي

وقيل له: إن فلانةً تصلي المكتوبة، وتصوم رمضان،
وتتصدق بالأثوار(وهي القطع الكبيرة من الأقط وهو اللبن الجامد المستحجر)
وليس لها شيء غيره، ولا تؤذي جيرانـها، قال: (هي في الجنة).
ولفظ الإمام أحمد: (لا تؤذي بلسانها جيرانـها).




بل لقد جاء الخبر بلعن من يؤذي جاره،
ففي حديث أبي جُحيفة رضي الله عنه قال:
(جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال له:
(اطرح متاعك في الطريق).
قال: فجعل الناس يمرون به فيلعنونه
، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله، ما لقيتُ من الناس؟
قال: وما لقيتَ منهم،
قال: يلعنوني،
قال: فقد لعنك الله قبل الناس قال: يا رسول الله فإني لا أعود).
أخرجه البخاري في الأدب المفرد،والبزار، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي.

قال علي بن أبي طالب للعباس رضي الله عنهما:
(ما بقي من كرمِ إخوانك؟ قال الإفضالُ إلى الإخوان، وتركُ أذى الجيران).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ثانيا : حماية الجار
فمما ينبه لشرف همّة الرجل نهوضُه لإنقاذ جاره من بلاءٍ يُنال به
في عرضه، أو بدنه أو ماله، أو نحو ذلك.




ثالثا: الإحسانُ إليه؛

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فذلك دليل الفضل، وبرهان الإيمان، وعنوان الصدق.
جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛
فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره) الحديث،
ولمسلم أيضاً: (فليحسن إلى جاره)

ومن ضروب الإحسان إلى الجار تعزيته عند المصيبة،
وتهنئته عند الفرح، وعيادته عند المرض،
وبداءته بالسلام، وطلاقة الوجه عند لقائه،
وإرشاده إلى ما ينفعه في دينه ودنياه،
ومواصلته بالمستطاع من ضروب الإحسان.




رابعا: احتمال أذاه:

وذلك بأن يغضيَ عن هفواته، ويتلقى بالصفح كثيراً من زلاته،
ولا سيِّما إساءةً صدرت من غير قصد، أو إساءةً ندم عليها،
وجاء معتذراً منها؛ فاحتمالُ أذى الجارِ ومقابلةُ إساءتِه
بالإحسان من أرفع الأخلاق، وأعلى الشيم.

ولقد فقه السلف هذا المعنى، وعملوا به،
روى المرّوذي عن الحسن:
ليس حسنُ الجوارِ كفَّ الأذى، حسنُ الجوارِ الصبرُ على الأذى.




هذه هي الأصولُ الأربعةُ التي عليها مدارُ حقوقِ الجارِ،
ومع عظم ذلك الحقِّ إلا أن هناك تقصيراً كبيراً في حقِّ الجار من كثيرٍ من الناس.

فمن صورِ ذلك التقصير

مضايقةُ الجارِ، وحسدُه، واحتقارُه، وكشفُ أسراره،
وتتبعُ عثراته، والفرحُ بزلاته.
ومن ذلك: إيذاؤه بالجلبة، ورفعُ الأصوات،
وتأجيرُ مَنْ لا يرغب الجيران في إسكانه.

خيانتُه، والغدرُ به، وقلةُ الإحسان إليه،
وتركُ النهوضِ لحمايته، وقلةُ الحرص على التعرُّف على الجيران،
وقلةُ التفقُّد لأحوالهم.
قلّةُ التهادي بين الجيران، والتكبُّرُ عن قبول هداياهم،

ومنعُهم ما يحتاجون إليه من الأدوات اليسيرة،
وقلةُ الاهتمام بإعادة المعار من الجيران إليهم.

تركُ الإجابةِ لدعوتهم،
وقلَّةُ المبالاة بدعوتهم إلى الولائم والمناسبات،وقلَّةُ المناصحة لهم،
وقلةُ التعاون معهم على البر والتقوى.


وخلاصة القول:
إن انتظام رابطة الجوار أكبر شاهد على رقي المجتمع، وسمو آدابه،
والعكس بالعكس، وبإصلاح تلك الرابطة تطوى عند المحاكم قضايا كثيرة لا منشأ لها إلا عدم رعاية حق الجار.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربي اغفرلي
مشرفة قسم في رحاب الله
مشرفة قسم في رحاب الله
avatar

الأوسمة الأوسمة :






مُساهمةموضوع: رد: الإحسان إلى الجار    27/2/2011, 18:30

جملك الله برقة النسائم ..
وطيب ذكرك بطيب المسك ..
وثبت همتك بثبات الجبال الراسيات ..
وأسكن نفسك حياة دائمة الاشراق ..
ورسم على محياك بسمة صادقة ..
وسقى روحك إيمانا متصل الوثاق ..
وغفر الله لنا ولك ولوالديك ..



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام سلمان
مشرفة بيتك عالمك الخاص
مشرفة بيتك عالمك الخاص
avatar

الأوسمة الأوسمة :






مُساهمةموضوع: رد: الإحسان إلى الجار    27/2/2011, 18:51

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإحسان إلى الجار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بيت الزهرات :: 
في رحاب الله
 :: السيرة النبوية
-
انتقل الى:  
بيت الزهرات
 
RSS
 
 Yahoo!  Google Reader  MSN  AOL hitstatus NewsGator  Rojo   Bloglines
 

 
Powered by phpBB®zaharat.forumactif.comحقوق الطبع والنشر©2011- 2009
منتديات بيت الزهرات لكل مسلمة محبة  لدينها  وأمتها  وهي على مذهب أهل السنة ولن نقبل اي موضوع يثيرالفتنة أو يخالف الشريعة